أهلا بك زائرنا الكريم
إذا أردت التسجيل بمنتدانا الجميل اضغط هنا
فأنت ستشرفنا وستجد ما يسعدك بإذن الله



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل معن الخليفاوي فمرحبا به
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» احمد بن الحسن اليماني (لقيط)
من طرف معن الخليفاوي السبت مايو 31, 2014 12:56 pm

» السيد الصرخي الحسني ... وتبيان سوء أدرة المسؤولين في البلاد
من طرف معن الخليفاوي الأربعاء نوفمبر 20, 2013 8:08 am

» السيد الصرخي في محرم
من طرف معن الخليفاوي السبت نوفمبر 16, 2013 11:34 am

» الثورة الحسينبة والدولة المهدوية
من طرف معن الخليفاوي الأحد نوفمبر 03, 2013 9:04 am

» صلاة الجمعة في كربلاء المقدسة قرب براني السيد الصرخي
من طرف معن الخليفاوي السبت أكتوبر 19, 2013 12:36 pm

» السيد الصرخي ...لانعترض على حرية الفكر بل نعترض على توظيفه لأرقة الدماء
من طرف معن الخليفاوي الأحد أكتوبر 13, 2013 2:36 pm

» السيد الصرخي الحسني الثمرة الحقيقية لمدرسة محمد باقر الصدر
من طرف معن الخليفاوي الإثنين أكتوبر 07, 2013 12:34 pm

» الصرخي الحسني ... يوجه تحية اجلال واكرام للمعلمين والمدرسين
من طرف معن الخليفاوي الإثنين سبتمبر 30, 2013 2:18 pm

» الخطاب التغييري.... تأملات في منهج المصلح
من طرف معن الخليفاوي الأحد سبتمبر 29, 2013 1:30 pm

» الجانب العلمي والعملي المشترك بين الشهيد الصدر والسيد الصرخي الحسني
من طرف معن الخليفاوي الأربعاء سبتمبر 25, 2013 1:29 pm


شاطر | 
 

 الثورة الحسينبة والدولة المهدوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معن الخليفاوي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 28
عدد المواضيع : 84
تاريخ التسجيل : 05/06/2013

مُساهمةموضوع: الثورة الحسينبة والدولة المهدوية    الأحد نوفمبر 03, 2013 9:04 am

الثّورةُ الحُسَينيَةُ أرْسَتْ قَواعِد الدَولَةِ المَهدَويةِ قَبل ألف وَنيفِ مِنَّ السِنين !


لقد طالعت العديد من الكتابات والمؤلفات واستمعت للكثير من المحاضرات، لسماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله), بخصوص حياة ومظلوميات أهل بيت النبوة والرسالة ومنذ سنين, فوجدته واحدا من المراجع الكبار في الفكر الإسلامي وإثارة دفائن العقول بأبعاد كل قضاياهم (عليهم السلام), خصوصاً القضية الحسينية، حيث منح بأفكاره وتأملاته في سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) قراءات متجددة وملهمة للمجتمع الإسلامي لإنتفاضة جديدة نحو الإستفادة من عاشوراء الحسين، وفي هذه السطور سأطوف بعجالة نحو الهدف الأسمى الذي أراد أن يوصله للقارئ الكريم في مؤلفه المبارك (الثورة الحسينية والدولة المهدوية) .

فقد لايخفى على المتتبع وجود ارتباط وثيق بين نهضة الإمام الحسين وثورة الإمام المهدي (عليهما السلام), فكلاهما بقيادة إمام معصوم ، وعلى خط الله - تعالى لنصرة دينه وإقامة العدل بين الناس, وقد وردت نصوص كثيرة يتضح فيها هذا الإرتباط ، وان ثورة الإمام المهدي هي امتداد لنهضة الإمام الحسين, فهما جولتان في حرب تاريخية واحدة بين الحق والباطل ، كما كانت واقعة الطف جولة دامية منها انتصر فيها الباطل ظاهريا ، أما ثورة الإمام المهدي(عجل الله تعالى فرجه) فستكون الجولة الحاسمة التي ينتصر فيها الحق على الباطل ، ويطبق الدين الإلهي في ارجاء المعمورة ، وينتشرالعدل في ظلاله ، وتتحقق السعادة المنشودة في مسيرة التكامل البشري, وإعلان دولته المباركة, وهذا ما أوضحه السيد الأستاذ الصرخي الحسني (دام بهاؤه) في مقدمة هذا الكتاب حيث قال:

[( ان الامام الحسين ( عليه السلام ) يمثل الصدق والحق والقسيم والمحك بين الخير والشر والجنة والنار في جميع تلك العوالم ، وبعد أثبات ذلك يصبح الأمر واضحا أن حركة التمهيد المهدوي واليوم الموعود المقدس والامام المنتظر ( عليه السلام ) ودولته الألهية العادلة ، كلها جزء من الحركة الحسينية وأمتداد لها فالحركة الحسينية وقائدها ( عليه السلام ) والحركة المهدوية وقائدها ( عليه السلام ) هي الهدف والغاية المقدسة التي وجدنا بل خلقت السماوات والأرض من أجلها ، والتي ننال بها القرب والرضا الألهي والتفضل والتشرف للكون في الحضرة القدسية للجليل الأعلى ( جلت قدرته ) مع الأنبياء والأئمة والصالحين ( صلوات الله عليهم أجمعين) ].
وللمزيد إضغط على هذا الرابط :
http://ttt.tf/4her

وخلال ما تقدم يتضح لنا إن الشهيد الحسين (عليه السلام) جاهد وضحى من أجل الله وفي سبيل الله فهو الوصي والسبط الثائر الذي أدى دوره المرسوم ووقف في وجه الإنحراف الأموي بكل صراحة ووضوح ، فكشف للناس انحراف حكامهم وللرعية ضلالهم وتراجعهم وتخاذلهم, فجاءت نهضته هزة عنيفة أيقظت المسلمين من غفوتهم ، وأرشدتهم إلى صوابهم ، وأوضحت لهم انحراف الدرب الذي يسلكونه مع حكامهم... فالحق المراد من ثورته الخالدة هو أن تلد في نهاية مخاضها دولة إسلامية عادلة تطبق دين الله وشريعته، وهي دولة العدل الإلهي المقدسة بقيادة قائمهم الموعود (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء), لكن كيف نحافظ على أهداف وأحقية ثورة إمامنا الحسين؟ وكيف نجعلها تلد أو تنتج هذه النتائج ؟؟ وكيف نمهد لهذه الدولة العالمية العادلة المقدسة ؟؟ أليس بممارسات وإتباع خط واحد معين يوصلنا لهذا المطاف؟؟
أترك الإجابة لكم إخوتي ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الثورة الحسينبة والدولة المهدوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الحوار والنقاش الجاد-
انتقل الى: